Advertisement

Facebook

الحمى وانواعها وأعراضها وأسبابها والوقايه منها




يصاب العديد من الأشخاص بعرض الحمى الكبير منهم والصغير ولا يعرفون بالتحديد ماهو سبب هذه التغيرات المصاحبة لهذا العرض ولذلك سوف استعراض هذا العرض بحيث نلقى الضوء عليه حتى نستطيع وفأيه أنفسنا منه بقدر الإمكان .
 
فالحمى هي ارتفاع في درجه الحرارة الخاصة بجسم الإنسان ومن المعروف أن درجه حرارة الإنسان الطبيعية هي سبعه وثلاثون درجه مئويه ودرجه الحرارة في الشخص البالغ تبقى ثابته عن هذه الدرجة ويساعد في بقاء الحرارة عند هذا المعدل بعض الغدد حيث يستطيع رفع درجه حرارته في البرد وذلك بأن يقوم بحركة لعضلاته بطريقه اردايه وبذلك يستطيع أن يغلق الفتحات الخاصة بالشرايين وعند الحر يتعرق الإنسان وذلك يعمل على فتح الفتحات الخاصة بالشرايين .
 
ولكن هذا لا يحدث عن الأطفال الرضيعة حيث أن هذا الترمومتر الموجود داخل الجسم يعتبر غير مكتمل ولم ينضج بعد ولذلك كان لزاما علينا أن نغطى الطفل في البرد ونخفف له الملابس في الحر حتى يحدث ذلك التوازن ،وما لا يعرفه الكثيرين أن أعراض الحمى أو الارتفاع في الحرارة الخاصة بالجسم يعتبر وسيله مقاومة والجسم يدافع بها عن نفسه ضد الأمراض التي تصيب أجهزة حسمة المختلفة ولذلك لابد من أن نساعد الجسم حتى يستطيع المقاومة وذلك بتجنب المجهود وعدم الحركة واستعمال الغطاء المناسب حتى يتم رفع درجه الحرارة وتستطيع كرات الدم البيضاء ان تدافع عن نفسها ويتماثل المريض للشفاء سريعا ولا يطول عليه المرض .
 
 
ويوجد العديد من الأنواع الخاصة بالحمى هي حمى التيفويد والحمى الخاصة بالمستنقعات والحمى النمشية وتنقسم حمى التيفويد إلى عده أقسام وجميعها تحدث نتيجة تعفنات وتكون حمى معديه والمسبب الرئيسي لها هو السالمونيلا وهى نوع من  أنواع الجراثيم وتكون عاده في الأمعاء وتأخذ فترة حضانه تصل إلى أسبوعين وبعد ذلك يتم الانتقال إلى المرحلة التي تليها وهى المرحلة التي تقوم بالغزو للجسم  وتكون أعراضها تتمثل في ارتفاع شديد في درجه الحرارة يرتفع تارة وينخفض تارة أخري ويصل إلى أربعين درجه مئوية  كحد أقصى .
 
ويشعر المريض ببعض من الاضطراب في الهضم ويقوم الطبيب المعالج بتشخيص المرض عن طريق عمل مزرعة لعينه من الدم الخاص بالمريض وكل ذلك في الأسبوع الأول من المرض ولكن عند الدخول في الأسبوع الثاني تكون وطأه المرض شديده حيث يبدأ المريض بالشعور بدرجه حرارة شديده وتكون متواصله ويشعر بحاله هبوط مزاجيه حيث يكون هناك لامبالاة وشعور بالذهول ويصل بعدها إلى أنه يهذى ويكون لديه إسهال شديد ويصل من شدته إلى مرحله خطيرة ،وبعد أن يتم علاجه بالعلاج المناسب يشعر أنه يتحسن تدريجيا حتى يتم الشفاء تماما من المرض .
 
وتنتقل هذه الأمراض عن طريق تناول مياه تكون ملوثه وتكون موجوده بكثافه في القرى وتكون موجوده أيضا عن طريق خضروات ملوثه أيضا عن طريق الغسيل بماء ملوث وأيضا اللبن الغير معقم وملوث أو عن طريق تناول طعام يطبخ بيد ملوثه والوقاية تأتى عند طريق تحرى كل شئ نظيف وتجنب الملوثات قدر الإمكان .
 
 
أما الحمى الخاصة بالمستنقعات فتنتقل عن طريق البعوض وبالتحديد أنثاه وتكون البعوضة قد أخذته من مصاب آخر بالمرض وتكون الفترة الأولي للمرض هي فترة الحضانة تكون من عشرة إلى عشرون يوم ثم تليها المرحلة الخاصة بغزو الجسم ويشعر المرض بصداع شديد وألم شديد بالبطن  وهبوط وقئ وإسهال وترتفع درجه الحرارة إلى أربعين درجه مئويه ويشعر المريض بطنين في أذنه ثم يحدث عرق شديد ويبقى على هذه الوتيرة في تعاقب حتى يتم العلاج المناسب وإذا لم يعالج سوف يؤدى إلى أنيميا حاده قد تؤدى إلى الوفاة .
 
أما النوع الثالث فهو الحمى النمشية وهى تأتي عن طريق حشرة القمل وأعراضها تتشابه مع سابقيها في ارتفاع درجه الحرارة ويختلف عنه بوجود طفح على الجلد ويتم علاجها بالعلاج المناسب لها ، وتكون الوقاية من الحمى بمحاوله البعد عن جميع الملوثات التي تأتي عن طريق الماء أو الطعام أو أي شئ آخر .

Comments